bg
مــركـــــز الــتــكــــعــيـبـــة
facebook linkied twitter instagram youtube soundclub
Loading
        مشروع احكي الحدوتة     ضل حيطة    مدرسة التكعيبة للتعليم الرقمي   في طريقها عرض لأفلام مصرية عن المرأة في برلين

مشروع احكي الحدوتة

ضل حيطة

مدرسة التكعيبة للتعليم الرقمي

في طريقها عرض لأفلام مصرية عن المرأة في برلين

toktok

تاريـخ النشــأة

وبدأت بفكرة بسيطة في ذهن فنان شاب "أحمد حسن" مؤسس المركز حين علم أن  حارس الامن " عم ربيع " والبالغ من العمر سبع وخمسون عاما والذي يعمل في مسرح روابط للفنون الادائية  "التابع للتاون هاوس جاليري" حيث كان " حسن " يعمل مسئول تذاكر بالمسرح  يريد إلقاء الشعر من تأليفه أمام الجمهور ولكنه لا يستطيع لعدة أسباب اهمها كونه حارس امن ورجل كبير في السن وغير معروف في وسط الشعراء كما أنه لا يمتلك خبرة وجرأة مواجهة الجمهور.

فبدأت الفكرة تسيطر علي عقل "أحمد حسن"  بإنه يريد ان يفتح المجال للفنانين المغمورين ليقوموا بعرض أعمالهم أمام الجمهور.

ثم تبلورت الفكرة واتضحت أكثر ليصبح الهدف  اتاحة فرصة للراغبين بعرض مواهبهم وتقديمهم الي الوسط الفني والثقافي ومن ثم سيؤدي ذلك الي توسيع دائرة الجمهور ليخرج من دائرة الجمهور المعتاد الي جمهور جديد

ونتج عنها يوم "يلا شعر" الأول, حيث قام الفنان الشاب بإيجار مسرح روابط وقام بإعلان  دعوة مفتوحة لكل هواة الشعر بشرط ان يكونوا غير معروفين ولا محترفين في حفل ينظمه هو تحت إسم كيان مستقل جديد.

وكان عليه أولا إختيار إسم  للكيان  حتي يستطيع عمل الإحتفالية الأولي. وقد خطر بذهنه جملة "تحب كل اللي عايزه يكون بجد" وعند اختيار أول حرف في كل كلمة في الجملة تكونت كلمة "تكعايب" وحيث انه كان يجلس علي مقهي شهير بوسط البلد تحت اسم " التكعيبة " وجد بالايحاء تشابه بين ما جاء في ذهنه من فكرة وبين اسم القهوة فقام بتسمية الكيان " مركز التكعيبة " كعلامة تواجدت في نفس وقت فكرته.

وتم عمل الاحتفالية الأولي ليوم "يلا شعر" بحضور ضيف الشرف "عم ربيع حارس الامن بمسرح روابط".

وكان نجاح الإحتفالية بحضور العديد من هواة الشعر الفصحي والعامي هو أول خطوة لبدء مشوار تنموي فني وثقافي من خلال المركز ثم توالت فعاليات المركز ولمدة اربع سنوات من اقامة ورش العمل لتدريب الشباب وبدون مقابل مادي حتي قيام ثورة يناير وانتقال المركز للعمل الي منطقة شبرا الخيمة وهي احد المناطق المحرمة والمهمشة فنيا ثقافيا وذلك بعد حصول المركز علي منحة عبارة وهو احد البرامج التابعة لمؤسسة المورد الثقافي